"لا يمكن خلع ارتداء النظارات، فالدرجة ستتعمق تدريجيا"، وقد وجد هذا الادعاء منذ انتشار النظارات المؤطرة، وقد ترسخ بعمق في قلوب الناس. والآن، مع تزايد العدسات اللاصقة، يمتد هذا الجدل إلى العدسات اللاصقة. إذا، هل سيؤثر ارتداء العدسات اللاصقة على الدرجة العلمية؟
أنافي الواقع، لا النظارات الإطار أو العدسات اللاصقة ستتسبب في تعميق الدرجة الكهربائية. أسباب فقدان البصر معقدة جدا، بعضها يتأثر بالعوامل الوراثية الخلقية، مثل زيادة احتمالية قصر النظر العالي بشكل كبير، وبعضها يتأثر بالعوامل البيئية المكتسبة مثل الاستخدام غير السليم للعين، الاستخدام المفرط للعين، وغيرها، وهي عوامل ليست مرتبطة مباشرة بالنظارات. على العكس، بعد ارتداء نظارات الإطار والعدسات اللاصقة، يكون تأثير تصحيح الرؤية جيدا، مما يمكن أن يخفف من إرهاق عضلات العدسة وأجزاء أخرى، ويمنع تطور الدرجة الإضافية.
علاوة على ذلك، هناك اعتقاد خاطئ بأن ارتداء النظارات يؤدي إلى تشوه العين. السبب الرئيسي لتشوه العين هو توسع قطر العين الناتج عن امتداد محور العين، والعدسات اللاصقة توفر الدرجة المناسبة للعين، حيث لا يحدق الناس كثيرا لرؤية الأشياء، بل يحسن ويؤخر مشكلة تشوه العين. لذلك، طالما أنك تولي اهتماما للاستخدام الصحيح للعينين، فإن ارتداء الدرجة المناسبة من النظارات أو العدسات اللاصقة ليس مشكلة في العيون.
بشكل عام، بمجرد أن يؤدي ارتداء العدسات اللاصقة إلى تعمق، فإن هذا القول غير دقيق، لا يمكننا تصديق هذا "العلم الزائف". تصحيح الرؤية ضروري، خاصة للمراهقين، كما يمكن للتدخل المبكر والعلاج المبكر منع الاستجماتيزم. وينطبق الأمر نفسه على مرضى قصر النظر العميق، إذا لم يكن بالإمكان التدخل فيه، فإنه لا يؤثر فقط على الحياة اليومية، بل قد يسرع أيضا من تفشي أمراض العين.
© حقوق النشر 2018 جميع الحقوق محفوظة من قبلديغود