سيجد العديد من مرتدي العدسات اللاصقة أن استخدام العدسات اللاصقة بعد أن يغير مجال الرؤية بشكل كبير، وكل شيء يمنحك شعورا مضخما. إذا، ارتداء العدسات اللاصقة يمكن أن يزيد من التأثير بشكل كبير؟
يجب وضع النظارات على جسر الأنف، وهناك مسافة معينة بين العدسة والعينين. تحت تأثير العدسة المقعرة، يعادل تقليص الجسم. علاوة على ذلك، بسبب محدودية إطار الصورة، يصبح مجال الرؤية محدودا أكثر. كلما زادت الدرجة وكلما كان الجسم أبعد، كان تأثير الاختزال أكثر وضوحا.
العدسة اللاصقة مغطاة مباشرة على القرنية، ولا يوجد تقريبا أي مسافة لمرور الضوء من خلالها. يمكن القول إن رؤية الأمور أمر مبسط نسبيا. بالإضافة إلى ذلك، لا يوجد حاجز في الإطار، والمجال البصري أكبر بطبيعته. خاصة بالنسبة للأشخاص الذين يرتدون النظارات لفترة طويلة، فإن هذا الشعور بالتكبير سيكون أكثر وضوحا بعد تغيير العدسات اللاصقة فجأة.
لذلك، درجة العدسات والنظارات العدسية ليست نفسها، ولا يمكن شراؤها بأي إرادة، ويجب تحويلها عبر العلم. الطريقة الأكثر منطقية هي أن تدع طبيب بصريات محترف يذهب بناء على نتائج الفحوصات، مع عادة استخدام العدسة المعتادة. ومع ذلك، إذا كنت معتادا على فحص رؤيتك بانتظام ورؤيتك مستقرة، يمكنك أيضا شراء عدسات لاصقة حسب النموذج.
بشكل عام، توفر العدسات اللاصقة رؤية أكثر واقعية وأكثر راحة في الارتداء. ومع ذلك، هناك بعض التحفظات المتعلقة بارتداء العدسات اللاصقة. قبل مطابقة النظارات، يجب عليك أولا إجراء فحص مهني لتحديد أنك مناسب لارتداء العدسات اللاصقة، ويجب عليك اختيار العدسات حسب الحالة الفعلية. يجب عليك أيضا التعلم من المتخصصين حول التنظيف الصحيح، والعناية، وعمليات الارتداء لضمان صحة وسلامة العين.
© حقوق النشر 2018 جميع الحقوق محفوظة من قبلديغود