لماذا يتم إنتاج رواسب على العدسات اللاصقة؟



بعد ارتداء العدسات اللاصقة، غالبا ما تظهر بعض النقاط البيضاء أو قطع من مادة الترسيب، ومع مرور الوقت، تصبح هذه العدسات غير مريحة فقط للارتداء، بل لم تعد ملمستها ناعما كما كانت. فلماذا ستظهر هذه الرواسب، وما الضرر الذي قد يسببه؟

المصدر الرئيسي للرواسب على العدسة هو تصريف الدموع داخل العين. العيون البشرية أثناء عملية الأيض الطبيعية تنتج مجموعة متنوعة من الإفرازات، خاصة البروتينات، الدهون، الأملاح غير العضوية، وغيرها، وسيتم غسلها بالدموع أو عند تنظيف العينين. عند ارتداء العدسات اللاصقة، يتبخر الماء في الدموع، ويتم امتصاص هذه البقايا بإحكام على السطح الداخلي للعدسة تحت تأثير الشحنة، مما يؤدي إلى تكوين رواسب.

 

بالطبع، بالإضافة إلى العينين الداخليتين، فإن العوامل الخارجية مثل جزيئات الغبار في الهواء، مستحضرات التجميل على الوجه، أو سائل ترطيب العين وغيرها من المنتجات هي أيضا من المصادر المهمة للهطول، كما أن الملوثات الخارجية ستمتز على العدسة بسبب الشحنة. لذا،المؤلفعادة ما أنصحك بارتداء عدسات لاصقة جيدة قبل وضع المكياج، ومحاولة تقليل استخدام بودرة مستحضرات التجميل، وأيضا تجنب ارتداء العدسات اللاصقة في الرياح أو الغبار أو الطقس الآخر.

تكون الرواسب في أي وقت وأي مكان، طالما أن العدسات اللاصقة ستتراكم حتما على العدسة. إذا لم يتم تنظيفها في الوقت المناسب، فإنها تسبب مباشرة ضبابية في الرؤية، وإحساس بالأجسام الغريبة، كما أنها تؤثر على نفاذية العدسة للأكسجين، وتغير ملمس العدسة، كما أن تراكم الرواسب ستؤدي إلى ظهور عدد كبير من البكتيريا، مما يزيد بشكل غير مباشر من خطر العدوى.

 

لذلك، فإن نظافة العدسات هي دائما الصلة الأكثر مباشرة بصحة العين، حيث يجب فركها وتنظيفها في الوقت المناسب بعد كل عدسة، لتجنب ترسيب الرواسب إلى أقصى حد ويصعب إزالتها بالكامل. ارتداء العدسات اللاصقة يجب ألا تكون محظوظا أو كسولا، بل يجب أن تكون هناك رعاية متكررة. لتقليل إنتاج الرواسب، من الضروري تقليل وقت التآكل واستبدال العدسات اللاصقة بأكسجين عالي النفاذية. إذا لم تستطع التنظيف في الوقت المناسب، يمكنك أيضا اختيار شراء عدسات لاصقة يومية للتخلي عن عناء العناية.