لماذا تبدو العدسات اللاصقة مزيفة وغير طبيعية؟


حاولت ارتداء عدسات لاصقة على أمل تحسين تأثير مكياج عيني، لكن اتضح أن عيني باهتتان وغير طبيعيتين، وهذا كان غير متوافق تماما مع التأثير المتوقع. لماذا؟
أولا، قد يكون لأنك غير معتاد على النظر إلى المرآة. من الطبيعي أن تشعر ببعض العدم عندما تتعرض عيناك فجأة لتأثير تضخم. إذا كانت هذه أول مرة ترتديها، سيكون من الأسهل قبول عدسات لاصقة صغيرة القطر وألوان طبيعية أكثر.
ثانيا، قد تبدو الألوان غير طبيعية. العدسات اللاصقة ذات اللون الأزرق الرمادي، والتي غالبا ما يشار إليها بالعدسات الهجينة، قد تتعارض مع لون القزحية أو تتباين بشدة مع لون البشرة الأصفر لدى الآسيويين، مما يجعلها تبدو غير مناسبة. لذلك، قد يحتاج مرتدي الملابس إلى تعديل مظهرهم بصبغ شعرهم بلون أفتح، أو استخدام مكياج الحواجب لتفتيح الحواجب، أو اختيار كريم أساس أكثر بيضاء، أو اختيار أنماط أكثر درامية مثل مكياج العيون المقطوع أو المكياج المدخن.
ثالثا، معايير العدسات اللاصقة غير مناسبة. بعض العدسات اللاصقة الملونة التي يبلغ قطرها 14.5 قد تتوسع حدقة البؤبؤ بشكل مفرط، مما يؤدي إلى خلل في التوازن بين نسبة كرات العين البيضاء والسوداء، مما يشبه تأثير "العيون الكوميدية"، مما يجعل العيون تبدو وكأن هناك انحناء في التركيز وتفقد الجمال الحقيقي.
رابعا، تصميم رقع الألوان به عيوب. الحلقة الخارجية الداكنة والخطوط الشعاعية تخلق تأثير تكبير أكثر وضوحا، بينما يهدف التدرج إلى جعل انتقال الألوان أكثر سلاسة. ومع ذلك، بعض الأنماط المبتكرة والفريدة لا تأخذ في الاعتبار بشكل كاف تأثير دوران العدسة عند تصميم الإضاءات والعناصر الأخرى، مما قد يؤدي إلى مظهر غريب عند ارتدائها.
نظرا للتنوع الكبير في العدسات اللاصقة، غالبا ما يواجه المبتدئون أنفسهم يواجهون مشاكل متكررة. لذلك، من الضروري عدم اتباع الاتجاهات بشكل أعمى عند اختيار العدسات اللاصقة. بدلا من ذلك، فكر في لون عينيك، ولون بشرتك، ومظهرك المفضل، والمناسبات التي تخطط لارتدائها فيها. بهذه الطريقة، يمكنك تجنب خطر تدهور مظهرك بشكل كبير عند ارتداء العدسات اللاصقة!