في كل مرة ترتدي فيها عدسات لاصقة، تشعر وكأن عينيك قد لمستا فلفل حار. إنه حار وحارق ومؤلم. إذا مررت بهذه التجربة من قبل، فلا تعتقد أن من الطبيعي أن يتحملها من يرتديها لأول مرة. هذه ردود الفعل هي علامات على أن عينيك تتضرران، وأنها وصلت إلى مرحلة لا يمكنك تجاهلها!
على الرغم من أن العدسات اللاصقة رقيقة، إلا أنها تحتوي على عيوب تصميمية دقيقة قد تسبب الانزعاج. غالبا ما تنبع إحساسات الحرقان أو الألم من مشاكل في العدسات نفسها. إذا لم يكن التنظيف دقيقا بما فيه الكفاية أو إذا تم استخدام عدسات منتهية الصلاحية، فقد تتكون ترسبات البروتين جزيئات صغيرة على السطح. يمكن لهذه الجزيئات أن تهيج العينين الحساستين عند ارتدائها، مما يؤدي إلى ألم ملحوظ.
بينما يضع معظم الناس صحة العيون في الأولوية ويتبعون إرشادات صارمة عند اختيار العدسات اللاصقة، إلا أنهم غالبا ما يغفلون عن الأهمية الحاسمة لحلول العناية بالعدسات المناسبة. استخدام المحاليل المنتهية الصلاحية أو تطبيق أي منتجات بديلة عشوائية قد يؤدي إلى نمو بكتيريا زائدة على العدسات. قد يسبب هذا التراكم البكتيري التهاب في العين وظهور مفاجئ لأحاسيس الحرقان عند ارتدائها.
علاوة على ذلك، قد يكون السبب في البيئة الموضوعية أيضا. قضاء ساعات طويلة في غرف مكيفة مع عدم استقرار فيلم الدموع الناتج عن العدسات اللاصقة يمكن أن يؤدي إلى تبخر سريع للتمزق. هذا يترك العدسات بدون تزييت، مما يجعلها تلتصق بقوة بكرة العين. بدلا من ذلك، قد تمتص العينان دموعا زائدة لتعويض الرطوبة، مما يؤدي إلى إحساس خشن أثناء الرمش يشبه دخول ورق الصنفرة إلى العين.
كلما شعرت بحرقان في عينيك، لا تتحملي ذلك أبدا. قم بإزالة العدسات اللاصقة فورا ونقعها في محلول العناية بالعدسات. اغسلي عينيك بالماء الجاري واستخدمي الدموع الصناعية إذا لزم الأمر. إذا خفتت الأعراض بعد بضع دقائق من الراحة، يمكنك فحص العدسات وإعادة تنظيفها قبل استئناف الاستخدام. ومع ذلك، إذا استمر الاحمرار والألم، اطلب الرعاية الفوتوغرافية للعيون. لا تؤخر العلاج أبدا لتجنب المضاعفات.
© حقوق النشر 2018 جميع الحقوق محفوظة من قبلديغود