ماذا يحدث عندما ترتدي العدسات اللاصقة لفترة طويلة؟


العدسات اللاصقة بالتأكيد خبر جيد للأشخاص ذوي قصر النظر، وكذلك حاجة الفتيات اللواتي يحببن الجمال، فهي إدمانية لدرجة أن القوة السحرية في تغيير لون الحدقة ومنح العيون بريق. لكن هل تعرف تأثير ارتداء العدسات اللاصقة لفترة طويلة؟

العدسات اللاصقة هي أجسام غريبة للعين، وغالبا ما تشعر بوجود العدسات عندما لا تكون معتادة عليها، ومع ذلك، إذا تم ارتداء العدسات اللاصقة لفترة طويلة وكان هناك شعور بوجود جسم غريب، فقد يكون نفاذية العدسات للأكسجين غير مثالية.  مما يعيق التنفس القرني ويجعل العينين جفاف وذم بسبب نقص الأكسجين. في هذا الوقت، نحتاج إلى خلع العدسات اللاصقة واستخدام الدموع الصناعية مثل هيالورونايت الصوديوم لترطيب أعيننا. إذا كان هناك وخز، قد تتضرر خلايا القرنية ويجب فحصها في المستشفى.

يمكن أن يحدث ضبابية الرؤية في أي وقت عند ارتداء العدسة اللاصقة، ولكن إذا لم يحدث ذلك خلال فترة قصيرة، فمن الضروري تحديد درجة تغير العين، واستبدال العدسة اللاصقة بالدرجة المناسبة في أقرب وقت ممكن حسب النمو، لتجنب إرهاق البصر. إذا تأكدت الدرجة لا مشكلة، يمكنك رؤية سطح العدسة وما إذا كان هناك ترسيب بروتين كبير يؤثر على خط الرؤية، وهل يمكنك فركها بعناية قبل ارتدائها.

 

العدسات اللاصقة تتآكل لفترة طويلة، كما أن إدراك القرنية وحساسيتها ستنخفض أيضا، ومن السهل أن تفوت فرصة العلاج. لذلك، ليس من الضروري فقط القيام بعمل جيد في تقييم النظارات، بل من الأفضل أيضا التأكد من الذهاب كل ثلاثة أشهر إلى مستشفى العيون لإعادة الفحص، لتقليل احتمال العدوى. يمكن ارتداء العدسات اللاصقة لفترة طويلة، والاستخدام الكامل لأكثر من 10 سنوات بكثرة، ولكن يجب الانتباه وفقا للمواصفات اللازمة للعمل، واتباع طريقة الارتداء المتقطع، وتقليل وقت التآكل في كل مرة.