ماذا يحدث عند ارتداء العدسات اللاصقة لفترة طويلة؟


بينما يرتدي بعض الأصدقاء العدسات اللاصقة مؤقتا فقط لالتقاط الصور، فإن الغالبية العظمى من مرتدييها لا تزال ترغب في ارتدائها لفترة طويلة. فما التغييرات التي ستجلبها للعيون؟ دعونا نفهمها!

ارتداء العدسات اللاصقة لفترة طويلة، وهي الانعكاس المباشر للأكسيد الأكسيجين، لأن العدسة يمكن أن تعيق الأكسجين من خلال الأيض القرني، وهذا يؤدي إلى نقص إمداد الأكسجين الأساسي، وفي المدى الطويل يؤثر على الوظيفة الأساسية للعين ويؤدي إلى دوار المرتفعات البشري المشابه، وبالتالي انخفاض مقاومة العين ويساهم في فرط التنسج الوعائي. لكنها قد تؤثر أيضا على الرؤية.

 

غالبا ما ترتدي العدسات اللاصقة لفترة طويلة، القرنية دائما "تتنفس"، مما يسبب تعبا بصريا سهلا، وهذا النوع من الحالات يزداد تدريجيا، حيث تظهر تورم في العينين، إحساس بالجسم الغريب، إفرازات، دموع جافة، رؤية ضبابية، وإذا تطورت، قد يعاني في النهاية من أمراض العيون مثل جفاف العين، والعواقب خطيرة جدا.

نظرا لخصائص التآكل الغازية للعدسات اللاصقة، من السهل جدا نقل البكتيريا أو الفيروسات إلى العين. عندما تنخفض مقاومة العين وتنخفض إدراك القرنية، يكون من السهل جدا الإصابة بالعدوى، بل قد لا تلاحظها في المرحلة المبكرة، ومن السهل تأخير العلاج.

 

بشكل عام، خلايا نسيج القرنية تتجدد باستمرار، لكن نقص الأكسجين الناتج عن ارتداء النظارات لفترة طويلة واحتكاك العدسة نفسها يزيد من فقدان الخلايا ويضيف عبئا إضافيا على وظيفة الأيض. لذلك، غالبا ما يقال إن القرنية تصبح رقيقة بعد ارتداء العدسات اللاصقة لفترة طويلة، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب تؤدي إلى تقليل كبير في خلايا القرنية، حيث لا تستطيع فقط إجراء جراحة العين، بل تزيد أيضا بشكل كبير من خطر الإصابة بالماء الأبيض وأمراض العيون الأخرى.

العيون قناة مهمة لفهم العالم. البصر العمياء ضربة كبيرة للشخص، لذا يجب علينا حماية أعيننا وعدم إتلاف القرنية حتى لا نتمكن من ارتداء العدسات اللاصقة.المؤلفيقترح عليك عدم ارتدائها لأكثر من ثماني ساعات يوميا، وعدم النوم مع المرآة. عند الحاجة، يجب ارتداء العدسات اللاصقة والنظارات بالتناوب لضمان استرخاء عينيك تماما.