ما هي العوامل التي تؤثر على عمر العدسات اللاصقة؟


بالنسبة للمرتدي، عمر العدسة اللاصقة مهم جدا، فهو مرتبط بجودة العدسة، ويؤثر على طريقة ارتدائها، ويحدد صحة وسلامة عيني المرتدي. فكم تبلغ عمر العدسات اللاصقة، وما هي العوامل التي تؤثر عليها؟

عمر العدسات اللاصقة مرتبط ارتباطا وثيقا بدورة الاستخدام. المنتجات طويلة المدى مثل نصف سنة بعد الاستخدام لمدة لا تزيد عن 6 أشهر، والمنتجات قصيرة الأجل مثل اليوم، يمكن ارتداؤها مرة واحدة فقط، ولا إعادة استخدامها. نظريا، يجب أن تكون دورة الخدمة مساوية لعمر العدسة، ولكن في عملية الارتداء الفعلية، غالبا ما تكون متأثرة بعوامل أخرى، مما يؤدي إلى قصر عمر العدسة اللاصقة. بشكل عام، كلما طال استخدام العدسات اللاصقة، زادت تأثيرات العوامل المختلفة، وبالتالي تصبح أكثر عرضة للعدوى ومشاكل أخرى. العدسات اللاصقة التي تتجاوز تاريخ انتهائها تبدأ في التقدم في العمر والتدهور، مما يجعلها غير مريحة عند الارتداء وعرضة لمزيد من تلف القرنية.

 

 فما هي العوامل الأخرى؟ أولا، طريقة التنظيف. يمكن أن تضمن إجراءات التنظيف والتعقيم الصحيحة، والنقع والتخزين الاستخدام الطبيعي للعدسات اللاصقة أثناء دورة الاستبدال، كما تقلل من مضاعفات العين. الاحتكاك المفرط والقوة الزائدة سيسببان ضررا مباشرا لجودة العدسة. بالإضافة إلى ذلك، استخدام أدوات تنظيف قوية أو محلول تعقيم قوي للعناية، بالإضافة إلى التأثير على العدسة نفسها، قد يسبب أيضا تهيج العين. منتجات العناية الخفيفة نسبيا وطرق العناية تحمي العدسة والعينين.

 

ثانيا، مادة العدسة تحدد أيضا عمر العدسة. في عملية ارتدائها، أعتقد أن الجميع يمكنهم الشعور بالفرق الكبير بين مواد العدسة. على سبيل المثال، محتوى الماء في عدسات الهيدروجيل اللاصقة السيليكون مرتفع، لذا من الأسهل امتصاص ترسيب البروتين، وإذا لم تكن العناية جيدة، فسوف يكون هناك الكثير من الهطول ولن يستمر في التآكل.

ثالثا، طريقة ارتداء العدسات هي أيضا حلقة مهمة في تسريع تدهور العدسة. البيئة غير المناسبة وعملية الإزالة قد تقصر عمر العدسات اللاصقة. الأصدقاء الذين لديهم أظافر طويلة من المرجح أن يكونوا أكثر عرضة لخدش عدساتهم اللاصقة عند خلعها وارتدائها.