يمكن تقسيم العدسات اللاصقة إلى عدسات لاصقة صلبة وعدسات لاصقة ناعمة حسب المادة، فما هي أوجه التشابه والاختلافات بين هذين النوعين من العدسات اللاصقة؟
المواد المستخدمة في العدسات اللاصقة الصلبة هي في الغالب بوليمرات مثل فلوريد السيليكون، والتي تتمتع بنفاذية جيدة للأكسجين، ولا تشوه بسهولة، ولها عمر عدسة طويل. لكن من ناحية الخبرة في الاستخدام، فهي ليست مريحة مثل المرايا الناعمة، لذا يستغرق الأمر وقتا طويلا للتعود عليها. عادة ما ترتدى العدسات الصلبة ليلا وتزال في الصباح لتغيير انحناء القرنية للحفاظ على التأثير التصحيحي.
تنقسم مواد العدسات اللاصقة اللينة بشكل رئيسي إلى فئتين: الهيدروجيل والهيدروجيل السيليكوني. كل من الهيدروجيل والهيدروجيل السيليكوني هما بوليمرات عضوية ذات حب للماء قوي، وهي ناعمة وسهلة التشوه، وأكثر راحة في الارتداء. ومع ذلك، فإن نفاذية الأكسجين في عدسات الهيدروجيل محدودة بمحتواها من الماء، لذا من الضروري التحكم في وقت الارتداء لتجنب نقص الأكسجين في القرنية. تم تطوير عدسة الهيدروجيل السيليكون بإضافة جزيئات السيليكون على أساس الهيدروجيل، مما يحقق تحسنا كبيرا في نفاذية الأكسجين. أكبر عيب للهيدروجيل السيليكون قد يكون أن العدسة أكثر صلابة قليلا وإحساس الجسم الغريب أكثر وضوحا، مما يؤدي إلى زيادة الوقت المطلوب للعين للتكيف.
مادة العدسة اللاصقة مهمة جدا، فهي تستطيع تحديد نفاذية الأكسجين للعدسة بشكل مباشر. بشكل عام، كلما زادت قيمة DK المميزة، زادت قدرة العدسة على نقل الأكسجين. لذلك، عند ارتداء العدسات اللاصقة لفترة طويلة، من الضروري اختيار عدسات ذات نفاذية عالية للأكسجين قدر الإمكان.
شيء آخر يجب ملاحظته هو أنه بغض النظر عن نوع العدسات اللاصقة التي ترتديها، يجب أن تولي اهتماما بالتنظيف والصيانة، حتى لا تؤثر على عمر العدسات وصحة عينيك.
© حقوق النشر 2018 جميع الحقوق محفوظة من قبلديغود