على الرغم من أن العدسات اللاصقة أصبحت أكثر شيوعا، إلا أن لكل شخص آراء مختلفة حولها. التقارير السلبية المتكررة والانزعاجات الشائعة جعلت الكثير من الناس يشككون. لكن في الواقع، فإن الانزعاج الناتج عن ارتداء العدسات اللاصقة يختلف من شخص لآخر، والأشخاص ذوو العين الحساسة أكثر عرضة للمشاكل. فما هو شعور النعاس، والدوار، والغثيان بعد ارتداء العدسات اللاصقة؟

بشكل عام، من المعتاد حدوث الدوار والإحساس بجسم غريب عندما يكون مرتديه لا يزال في المرحلة الأولى من الارتداء. وذلك لأن التجربة البصرية التي تقدمها العدسة اللاصقة تتغير كثيرا مقارنة بعدم ارتدائها سابقا، ومن السهل أن تشعر بثقل الأعلى. إذا ارتدى المبتدئ، ستكون هناك حالات يكون فيها الأمام والخلف غير واضحين ويحدث العكس المضاد للخلف، مما يسبب أيضا انزعاجا. في الواقع، طالما أنك تستخدم العملية والاستخدام الصحيح، يمكنك بسهولة تجاوز فترة التكيف.
عند شراء العدسات اللاصقة، من المهم الانتباه إلى المعايير. إذا كان منحنى قاعدة العدسة اللاصقة صغيرا جدا، ضغطه بقوة على كرة العين، أو يتم اختيار العدسة ذات نفاذية الأكسجين غير الكافية في المادة، مما يعيق الوظيفة الفسيولوجية الطبيعية للقرنية، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين والتسبب في الدوار.

من الأفضل عدم استخدام طريقة تحويل الدرجة لمطابقة العدسة اللاصقة. عندما تكون درجة العدسة مرتفعة جدا، قد يسبب التكيف المفرط في العينين تعبا بصريا ودوارا وغثيان. خاصة بالنسبة للأشخاص المصابين بالاتجماتيزم، فإن درجة التحويل تكون أكثر عدم دقة، وإذا كان الاستجماتيزم غير دقيق، فقد يؤدي ذلك إلى انحراف تصحيح العدسة اللاصقة اللاصقة المخصصة، مما يسبب الدوار.
عند ارتداء العدسات اللاصقة التي تظهر عليها أعراض الدوار، يجب أولا معرفة السبب الحقيقي. بالإضافة إلى ذلك، ارتد العدسات اللاصقة للانتباه لطول الوقت، ومع زيادة العين سيظهر أيضا الدوار والغثيان.
© حقوق النشر 2018 جميع الحقوق محفوظة من قبلديغود