هل ارتداء العدسات اللاصقة وقطرات العين يحمي أم يضيف وقودا للنار؟
هل ارتداء العدسات اللاصقة وقطرات العين يحمي أم يضيف وقودا للنار؟
قد يجد الأصدقاء أن ارتداء العدسات اللاصقة يجعل عيونهم دائما تجف، وأحيانا لا يستطيعون التوقف عن الحكة ويريدون تدليكها، لذا يأخذون قطرة عين ويسقطونها. تعتقد أن هذا يحمي عينيك، لكن قد لا يكون صحيحا! القرنية نفسها لا تحتوي على أوعية دموية لكنها تحتاج إلى الأكسجين للحفاظ على التنفس. العدسات اللاصقة العادية لها نفاذية أكسجين محدودة جدا. بعد الاستخدام الممتد، تسد الإفرازات فتحات نفاذية الأكسجين في العدسة، وتكون القرنية كأنها محاصرة في طبقة لا تتنفس، مما قد يسبب احمرارا وجفافا ومشاكل أخرى، وقد يؤدي أيضا إلى الالتهاب.
تحت هذا العذاب، يفكر العديد من الأصدقاء في قطرات العين. لكن هل تعلم أن اختيار قطرات العين الخاطئة أثناء ارتداء العدسات اللاصقة يشبه إضافة وقود للنار! يمكن تقسيم قطرات العين الشائعة في السوق تقريبا إلى ثلاث فئات: تلك التي توفر إحساسا فوريا بالبرودة، وتحتوي على المنثول والبورنيول، وقد تهيج القرنية فعليا؛ الاستخدام طويل الأمد يمكن أن يضر ببيئة سطح العين. هناك أيضا قطرات مضادة للالتهابات تحتوي على مضادات حيوية أو هرمونات ويمكن أن تقلل الاحمرار والحكة بسرعة، لكن الإفراط في استخدامها قد يزيد من مقاومة الأدوية وقد يؤدي إلى أمراض في العيون مثل الزرق. نوع آخر هو الدموع الصناعية، التي تحتوي على مكونات مشابهة للتمزق الطبيعي وعادة لا تؤثر بشكل خاص سوى الترطيب. هي قطرات العين الوحيدة التي يمكن استخدامها أثناء ارتداء العدسات اللاصقة، لكن لا ينبغي اختيار تلك التي تحتوي على مواد حافظة لتجنب الأدوية المتبقية.
في الواقع، معظم قطرات العين التي تحتوي على مكونات طبية ومواد حافظة غير مناسبة للاستخدام طويل الأمد، لأنها قد تضر بسهولة بوظيفة العين. وهذا يزداد مشكلة خاصة عند استخدامه مع العدسات اللاصقة، حيث يمكن أن تتراكم المكونات الكيميائية على السطح الداخلي للعدسات، مما قد يسبب حروق في القرنية. لذلك، إذا شعرت عيناك بعدم الراحة، فلا يجب عليك استخدام قطرات العين أبدا دون استشارة طبيب العيون. من المهم أيضا تجنب استخدام قطرات العين أثناء ارتداء العدسات اللاصقة. بدلا من ذلك، اتبع نصيحة الطبيب: انتظر 15 دقيقة بعد إزالة العدسات قبل استخدام قطرات العين، أو انتظر 15 دقيقة بعد استخدام القطرات قبل وضع العدسات اللاصقة.