ارتد عدسات لاصقة، لا يمكن تناول الدواء عشوائيا!

العدسات اللاصقة كانت دائما شائعة أو حتى نفدت من المخزون، مما يشير إلى أن عددا كبيرا من الناس يرتدون العدسات اللاصقة كروتين يومي. لكن هل تعلم، الدراسات أظهرت أن الكثير من الأدوية يجب استخدامها بحذر عند ارتداء العدسات اللاصقة!

1. معظم مضادات الالتهاب، مسكنات السعال، مضادة للحرارة وغيرها تحتوي على مكونات طبية لتثبيط الدموع، مثل الأسيتامينوفين، مضادات الهيستامين وغيرها. نظرا لأن العدسة اللاصقة نفسها تحتوي على كمية عالية من الماء، وغالبا ما تحتاج إلى بعض التمزقات أثناء ارتداء التبخر المستمر. إذا قلل الدواء من كمية الدموع، فسيؤدي ذلك مباشرة إلى جفاف العينين، وضبابية الرؤية، ومشاكل أخرى، وإذا كان نقص الماء شديدا فقد يسبب أيضا تشظية العدسة.

 

2. بعض الأحماض والهرمونات والمضادات الحيوية تؤثر على الجسم بأكمله، والأنسجة المخاطية داخل العين هي التأثير الكبير، فهذه الأدوية لا تؤثر فقط على إفراز الدموع بل تؤثر أيضا على الدهون والإفرازات الأخرى، وتدمر سطح العين "الغشاء الواقي"، والجسم الغريب يلتصق بالعدسة وسطح نسيج العين مما يسبب الالتهاب والتحفيز، وهذا ل... ارتداء العدسات اللاصقة أمر سيء جدا.

3. قد تسبب وسائل منع الحمل الفموية تغيرات في الضغط داخل العين أو تورم القرنية، مما يجعل العين أكثر حساسية. إذا تغير انحناء كرة العين، فإن تطابق القوس الأساسي يزداد سوءا، وقد لا تشعر العدسة اللاصقة بالراحة أو أقل ملاءمة كما كانت من قبل.

 

4. قد تؤثر الأدوية العصبية النفسية والمضادة للاكتئاب على حجم الدموع وإدراك الشلل. كمية كافية من الدموع يمكن أن تبقي رطوبة العينين، تقلل الاحتكاك، وتضمن كمية الأكسجين المتبادلة مع الجو، ويمكن أن تسبب هذه الأدوية ضررا كبيرا لوظيفة الأيض في العين. بالإضافة إلى ذلك، قد تتسبب بعض الأدوية أو قطرات العين في إفساد أو بهت العدسة.

يمكن ملاحظة أن هناك العديد من الأدوية التي تعتبر محرمة في ارتداء العدسات اللاصقة، وحتى العديد من الأدوية الشائعة من بينها. لذلك، إذا كان لديك دواء طويل الأمد، يجب أن تشرح الوضع بعناية عند وصف الدواء، وتسأل بوضوح عن الآثار الجانبية، وتستعد مسبقا.