ارتد عدسات لاصقة يوميا، هل ستصبح القوة أعلى وأعلى؟


العدسات اللاصقة يمكن أن تجعل مجال الرؤية أوضح. مثل نظارات الإطار، فهي أدوات فعالة جدا لتصحيح الرؤية. نعلم جميعا أن قصر النظر لا يتأثر فقط بالعوامل الوراثية، بل يرتبط ارتباطا وثيقا أيضا بالبيئة. لا يوجد دليل على أن العدسات اللاصقة يمكن أن تسبب العمق، لذا لا داعي للقلق بشأن الأشخاص الذين يرتدونها يوميا.

 

لتعميق الدرجة، يجب أن يكون السبب الأول هو الاستخدام غير الصحيح للعيون. على الرغم من أن الوراثة والعوامل الداخلية الأخرى لها تأثير معين أيضا، إلا أن الاستخدام الطويل للعين عن قرب قد يؤدي حتما إلى إرهاق العين. بل على العكس، يصرون على ارتداء العدسات اللاصقة للحصول على رؤية واضحة، وتجنب توتر العضلات الناتج عن التحديق المتكرر، وتخفيف ارتفاع النظر.

نظرا لأن العدسات اللاصقة أقرب إلى كرة العين، يمكنها تقليل ظاهرة فقدان التركيز والتحكم في تطور قصر النظر بشكل أفضل من نظارات الإطار. إذا كنت بحاجة لاستخدام عينيك بدقة، يمكنك استخدامها بدرجة مطابقة منخفضة أثناء البصريات، بحيث يمكن استرخاء عينيك في أي وقت، والحفاظ على استقرار رؤيتك.

 

وضع القصر مميز جدا، لأن تطور العيون لم يكتمل بعد، ويستخدمون عددا أكبر من العيون عند التعلم. إذا لم يولوا اهتماما لنظافة العين، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى نمو سريع لقصر النظر. إذا تدهورت الرؤية بشكل حاد فجأة في فترة قصيرة، فلا يمكن استبعاد احتمال الإصابة بمرض العين. من الأفضل استشارة مستشفى عيون.

لحماية العينين ومنع ارتفاع العناوين، يجب أن نبني عادة جيدة باستخدام العينين. عادة ما يتحكم بوعي في وقت القراءة وقراءة الكمبيوتر، ويمارس المزيد من التدليك الاسترخائي، ويشارك بشكل صحيح في الرياضات الخارجية التي تحافظ على استقرار الدرجة الدراسية.