هل ارتداء العدسات اللاصقة قد يسهل عليك؟


عندما يرغب الناس في تغيير جمالهم، عادة ما يبدأون من العيون. عندما يكيجن الجميل، يركزان أيضا على مكياج العين، مما يوضح أهمية العيون في الصورة العامة. العدسات اللاصقة تعتبر ميزة للأشخاص الذين يعانون من قصر النظر، لكنها تحمل أيضا بعض السلبيات، مثل مشكلة التهابات العين التي غالبا ما تخشى الآن.

إذا شعرت بالاحمرار المتكرر، والألم، والتمزق، ورهاب الضوء أثناء ارتداء العدسات اللاصقة، كن حذرا. قد يكون لديك عدوى. يجب على هذه الحالة التوقف فورا عن ارتداء النظارات، والوصول إلى المستشفى في الوقت المناسب لمزيد من الفحص.

 

بشكل عام، يمكن أن تحدث التهابات العين لأسباب متعددة، لكنها مرتبطة بشكل رئيسي بتنظيف العدسات. توجد الأكانثامويبا على نطاق واسع في مياه الصنبور، ويمكن أن يتطور التهاب القرنية الشديد إذا نقعت العدسات اللاصقة واعتنيت بها بماء الصنبور. تنطبق نفس المخاطر على غسل الوجه، والاستحمام، والسباحة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تنظيف العدسات غير الكامل بسهولة إلى العدوى. حاليا، لا يزال هناك عدد قليل من المرتدين، وسيختار المزيد من الناس أنواعا أخرى من العدسات اللاصقة من منظور الاقتصاد الرخيص. إذا لم تكن حذرا عند الفرك، فإن تراكم المواد الترسبية طويل الأمد لن يسبب فقط نقص الأكسجين في العين، بل قد يسبب أيضا التهاب القرنية.

لذلك، يجب أن يجذب الصرف الصحي النظيف انتباه الجميع أكثر. عند ارتداء العدسات اللاصقة يوميا، تجنب دخول الماء إلى العين، ولا تستخدم ماء الصنبور أو الماء المعدني أو أي سوائل أخرى لنقع العدسة. بعد إزالة العدسة يوميا، تحتاج إلى استخدام محلول الرضاعة لفرك العناية وفقا للخطوات. لا ترتدي العدسات اللاصقة بشكل مستمر لفترة طويلة. من الأفضل ارتدائها بالتناوب مع النظارات وإجراء فحوصات منتظمة للعين لمنع التهابات العين.

عند ارتداء العدسات اللاصقة، من الحتمي التسبب في تلف طفيف لخلايا القرنية، والتي يمكن أن تصلح نفسها. ومع ذلك، فإن ارتداء العدسات بطريقة خاطئة قد يؤدي إلى عواقب لا رجعة فيها.