من أجل الجمال، الكثير من الأصدقاء الصغار الذين يعانون من قصر النظر يوجهون أعينهم إلى العدسات اللاصقة. ومع ذلك، فإن العدسات اللاصقة لها متطلبات صارمة جدا للمرتدي، فإذا كان يعاني من التهاب حاد ومزمن في العين، مثل الزرق، وأمراض جفاف العين، وأمراض أخرى، لا يمكنه استخدام العدسات اللاصقة. وفي الوقت نفسه، فإن ارتداء العدسات اللاصقة بسبب العوامل البيئية أمر كبير جدا، لتجنب درجات الحرارة العالية، والجفاف، وتلوث الغبار، وغيرها من البيئات. إنه الربيع، لذا احصل على نصائح لارتداء العدسات اللاصقة!
طقس الربيع هو الأكثر تقلبا، ومن السهل الإصابة بالإنفلونزا. بعد نزلة البرد، تقل مقاومة الجسم بالكامل، وقد تظهر التهاب طفيف في العين، وإذا ارتديت عدسات لاصقة ولم تول اهتماما للنظافة، فمن السهل أن يزيد من تفاقم الالتهاب. علاوة على ذلك، في مثل هذه اللحظة الهشة في بيئة العين، يمكن للبكتيريا والفيروسات أن تلوث العدسة عبر الأصابع في أي وقت، وفي النهاية إلى العينين لتسبب التهاب الملتحمة الفيروسي والتهاب القرنية وأمراض أخرى.
مع ارتفاع درجات الحرارة، تزداد أعداد الجزيئات مثل حبوب اللقاح في الهواء، ويجعل الطقس الجاف والعاصف غالبا ما يلتصق اللقاح بالعدسة. خلال عملية الارتداء، تثبت العدسات اللاصقة على سطح العين، مما يوفر أفضل بيئة تكاثر للبكتيريا والفيروسات. ستتبع ذلك إحساس بجسم غريب، ودم أحمر، والتهابات أكثر خطورة في العين.
لذلك، يجب استخدام العدسات اللاصقة قدر الإمكان في الربيع، خاصة في ظروف الطقس مثل الرياح القوية، فمن الأفضل اختيار ارتداء نظارات مؤخرة، مما يمنع دخول حبيبات الغبار إلى العين بمستوى معين حتى تتمكن من الاستمرار في الشطف بعد فقدان العين.
© حقوق النشر 2018 جميع الحقوق محفوظة من قبلديغود