هذه العادات الصغيرة تستنزف الرطوبة من عينيك بهدوء!
هذه العادات الصغيرة تستنزف الرطوبة من عينيك بهدوء!
هل تعلم أن العادات اليومية التي تبدو غير مهمة قد تكون السبب الرئيسي وراء جفاف العين، حيث يتم امتصاص الرطوبة في العينين بهدوء؟ اليوم، سنستعرض بعض عادات نمط الحياة الشائعة التي تساهم في جفاف العين. تحديق طويل في الشاشات الإلكترونية. سواء للمشاهدة المتواصلة أو العمل، فإن فعل التركيز على الشاشة يقلل من تكرار الرمش بشكل لا واع، مما يضاعف معدل تبخر الدموع ويؤدي إلى تفاقم جفاف العين بشكل تدريجي. في البيئات المكيفة هواء، يزيد هذا من سوء الحالة عن طريق استنزاف حتى الحد الأدنى من الرطوبة الموجودة في الهواء، مما يؤدي إلى جفاف العينين وخشونة ورؤية ضبابية.
ارتداء العدسات اللاصقة لفترة طويلة. تتبخر الدموع، كما تتبخر الرطوبة في العدسات اللاصقة. عندما يكون محتوى الماء غير كاف، تمتص العدسات اللاصقة التمزقات بشكل قهري لتعويضها. قد يؤثر الاستخدام المطول للعدسات اللاصقة على دوران الدموع، ويعطل استقرار طبقة الدموع، بل ويسبب متلازمة جفاف العين. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول إلى نقص الأكسجين في القرنية، وزيادة الإفرازات التي تتراكم كمخاط لزج في العين، وفي الحالات الشديدة، قد يؤدي مباشرة إلى التهاب الملتحمة. نظام غذائي غني جدا بالأطعمة الحارة. إذا كان الشخص يفضل الأطعمة المالحة والحارة مع استهلاك كمية قليلة جدا من الماء، فإن التوازن الأسموزي للجسم يتعطل، مما يؤدي إلى الجفاف الشديد. وبالتالي، يصبح الغشاء المخاطي العيني أكثر جفافا. يؤدي التعرض المطول لهذه الحالات إلى بيئة عينية غير مثالية، مما يجعل القرنية والملتحمة أكثر هشاشة وعرضة لنوبات التهابية.
أنماط نوم غير منتظمة. عندما يصبح السهر حتى وقت متأخر ويصبح الحرمان من النوم أمرا طبيعيا في حياتك اليومية، هل فكرت أن عينيك قد تتعرض أيضا ل"ضربات"؟ في أنماط الحياة الفوضوية، غالبا ما تفشل العيون في الحصول على راحة كافية، مما يؤدي إلى اضطراب وظيفة إفراز الدموع. بينما الجفاف والانزعاج هما من المخاوف الثانوية، فإن القضية الحرجة هي أن خطأ الانكسار من المرجح أن يزداد بسرعة. كما يقول المثل، العيون هي نوافذ الروح. لا توجد تقنيات محددة للعناية بالعيون؛ يتطلب نهجا شاملا من الداخل إلى الخارج. تأسيس عادات نوم جيدة، والحفاظ على نظام غذائي خفيف، وتعديل العادات البصرية، وزيادة رطوبة الهواء بشكل مناسب كلها ضرورية لاستعادة رطوبة العينين وبريقهما.