يجب ألا تستخدم هذه القطرات للعين لمرتدي العدسات اللاصقة بشكل عشوائي أبدا!


بعض الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة يعانون من احمرار وتورم وجفاف وحكة، لكنهم يتجاهلون هذه الأعراض ويفضلون تطبيق قطرات العين كعلاج للأعراض. ومع ذلك، غالبا ما يزيد هذا الأسلوب من عدم الراحة، مما يؤدي إلى ضبابية الرؤية وحتى وخز العين. من المهم التأكيد على أن الاستخدام العشوائي لقطرات العين قد يسبب ضررا أكبر للعين من إهمال هذه الأعراض.
بعبارات بسيطة، الغالبية العظمى من قطرات العين لا ينبغي أن تزرع مباشرة في العينين أثناء ارتداء العدسات اللاصقة. بينما ينظر إلى هذه الممارسة على أنها حماية للعين، إلا أنها تسبب ضررا لكل من العدسات والقرنية. قطرات العين تحتوي على مواد حافظة وإضافات متنوعة. عند إعطاؤها أثناء ارتداء العدسات اللاصقة، تلتصق هذه المكونات بالعدسات. عند الوصول إلى عتبة تركيز معينة، يمكن أن تهيج العين، مع بعض المكونات التي قد تؤدي إلى تشوه العدسة أو تصلب أو تدهورها. تراكم قطرات العين بين العدسات وكرة العين يسهل أيضا تكاثر البكتيريا.
فما أنواع قطرات العين التي يمكن استخدامها أثناء ارتداء العدسات اللاصقة؟ يمكن فقط حقن المزلقات الخاصة بالعدسات اللاصقة المخصصة لتآكل العدسات أو الدموع الصناعية التي لا تحتوي على مكونات حافظة مباشرة. تحتوي هذه المحاليل على تركيبات أحادية المكون تحاكي عن كثب تركيب الدموع الطبيعي، حيث تقدم خصائص خفيفة وغير مهيجة دون امتصاص أو تراكم على العدسات. قد تخفف الجفاف الناتج عن تآكل العدسات اللاصقة، لكنها مخصصة فقط لترطيب العين دون تأثيرات علاجية. يجب على المستهلكين توخي الحذر لاكتشاف الإعلانات الكاذبة المحتملة من المصنعين.
لذلك، تحتوي كل من قطرات العين المضادة للالتهابات الدوائية وقطرات العين الشهيرة لتخفيف التعب على مكونات طبية معقدة للغاية ولا ينبغي استخدامها أثناء ارتداء العدسات اللاصقة. إذا كان العلاج ضروريا، يجب إزالة العدسات اللاصقة قبل التطبيق. بالإضافة إلى ذلك، إذا كانت العينين في مرحلة التهابية، ينصح بشدة بارتداء العدسات اللاصقة لتجنب تفاقم الحالة وفرض ضغط إضافي على الجهاز العيني.