يجب ألا يتبع الطلاب نمط ارتداء العدسات اللاصقة


طلاب المرحلة المتوسطة في سن المراهقة دائما ما يقلقون كثيرا بشأن مظهرهم، ومن الطبيعي أن يغريهم اتباع هذا الاتجاه عندما يرون أصدقاء يرتدون عدسات لاصقة حولهم. لكن يجب أن تعلم أن هناك العديد من المخاطر المخفية في العدسات اللاصقة، لذا يجب على الطلاب أن يكونوا حذرين من ارتدائها!
أولا، عيون الطلاب لا تزال تتطور ولا تستطيع التعامل المستمر معها. بالنسبة للقصر تحت سن 18، تشبه قرنياتهم الأوراق الجديدة الطريةنحيفة وحساسة. ارتداء العدسات اللاصقة مباشرة عليها يشبه وضع غلاف بلاستيكي غير قابل للتنفس فوق أسطحهم الحساسة. الاستخدام المطول قد يسبب نقص الأكسجين في القرنية وجفافها، مما يؤدي إلى أعراض خفيفة مثل الجفاف أو الحكة أو الاحمرار أو التورم، أو حتى التأثير على تطور الرؤية. علاوة على ذلك، يتسارع تقدم قصر النظر خلال سنوات الدراسة بسرعة، مما يتطلب استبدال العدسات كل ستة أشهر إلى سنة. هذا التبديل المتكرر غالبا ما يؤدي إلى عدم ملائمة العدسات اللاصقة مما قد يضر بالرؤية. على النقيض من ذلك، لا تلمس النظارات كرات العين، مما يجعل استبدال العدسات أسهل وأكثر لطفا للعيون النامية.
ثانيا، ربما ليس لديك وقت للتنظيف، لذا ستتولى البكتيريا الأمر. النظافة ضرورية عند ارتداء العدسات اللاصقة، لكن الطلاب غالبا ما يواجهون صعوبة في إيجاد وقت شخصي للعناية الدقيقة أثناء الدروس والواجبات المنزلية. تخيل أن تخرج بسرعة في الصباح دون حتى تناول الإفطار في المنزل، ثم تسهر حتى وقت متأخر من الليل تحل المشاكل والواجبات. إذا نسيت إزالة العدسات قبل النوم، فأنت في الأساس تمنح البكتيريا فرصة للمرور. مع قلة التمارين الخارجية التي تؤدي إلى ضعف المناعة بشكل عام، حتى الإهمال الطفيف قد يسبب التهاب الملتحمة أو التهاب القرنية. لن يضر ذلك عينيك فقط، بل قد يعرض تقدمك الأكاديمي للخطر.
علاوة على ذلك، يمكن أن تشكل بيئة المدارس تحديات لمن يرتدون العدسات اللاصقة. جداول الطلاب غير المنتظمةمن الجري والقفز على الحبل خلال حصص التربية البدنية إلى القفز المستمرغالبا ما يتسبب في تحرك العدسات أو سقوطها، مما قد يؤدي إلى سقوطها. محاولة أخذ قيلولة أثناء الاستراحات قد تضغط على أنسجة العين، مما يسبب احمرارا وضبابية في الرؤية عند الاستيقاظ. أثناء الفحوصات، أي حادث في استخدام العدسات اللاصقة قد يسبب لك توازنك ويؤثر سلبا على الأداء. عند التعامل مع نزلات البرد أو الحمى أو الانزعاج الجسدي، قد يؤدي ارتداء العدسات اللاصقة إلى تفاقم الأعراض.
باختصار، قد يواجه الطلاب الذين يرتدون العدسات اللاصقة العديد من الأمور غير السارة، فلا تغسل دماغك بكلمات "جميلة وقابلة للنقل"، ولا تتبع الاتجاه لمتابعة المظهر، وحماية العيون النامية هي المفتاح، ولا تشتري سرا عبر الإنترنت لتجربتها!