كيف ترتدي عدسات لاصقة مع عيون حساسة؟


تظهر حساسية العين بشكل رئيسي في أن العينين تعرضان لبعض ردود الفعل الإجهادية بسبب المحفزات الخارجية، مثل الجفاف، الانزعاج، الحكة والألم في العينين عند مواجهة حبوب اللقاح أو الغبار أو الهواء البارد أو الضوء القوي، وغيرها. الأشخاص ذوو العين الحساسة يرتدون العدسات اللاصقة، وقد تستغرق عملية التكيف الأولية وقتا أطول من غيرهم. فكيف ترتدي عدسات لاصقة مع عيون حساسة؟

 

لتجنب زيادة العبء على العين، يجب أن تولي الانتباه للتحكم الصارم في وقت الاستخدام. يجب تمديد الارتداء الأول تدريجيا من ساعتين، ثم يجب التحكم في وقت الارتداء خلال 8 ساعات. إذا كانت عيناك حساستين، يجب أن تحمل معك لوشن وغطاء عدسات لاصقة حتى تتمكن من إزالتهما فورا إذا شعرت بعدم الراحة في عينيك.

الأشخاص ذوو العين الحساسة أكثر عرضة للإصابة بالبكتيريا، لذا انتبه بشكل خاص لارتداء النظافة. قبل ارتدائها، يجب غسل يديك وتجفيفهما. إذا كنت تستخدم منشفة للمسح، يجب أن تختار منشفة لا تتساقط الوبر لتجنب التصاق الوبر بالعدسة.

 

يجب أيضا فحص العدسات بعناية قبل ارتدائها. الخدوش أو التشققات أو الترسبات أو الشوائب الأخرى على العدسات قد تسبب إحساسا بجسم غريب، أو ضبابية في الرؤية، أو أي انزعاج آخر. راقب العدسة بعناية عند أطراف الأصابع، وميز الجانبين الإيجابي والسلبي بشكل صحيح، وتجنب تهيج العين الناتج عن ارتداء عدسة المرآة.

إذا شعرت بعدم الراحة في كل مرة ترتدي فيها عدسات لاصقة، فقد لا يكون ذلك بسبب حساسية عينيك، بل لكنك غير مناسبة لارتداء العدسات اللاصقة، لذا من الأفضل فحص عينيك جيدا قبل ارتدائها. عند شراء العدسات اللاصقة، يجب أن تنتبهي لاختيار عدسات لاصقة تحتوي على نسبة عالية من الماء ونفاذية جيدة للأكسجين. إذا سمحت الظروف الاقتصادية، يمكن اختيار منتجات العدسات اللاصقة المصنوعة من الهيدروجيل السيليكون لتجنب الآثار السلبية مثل احمرار القرنية والالتهاب وغيرها من الآثار الجانبية التي قد تسببها المنتجات الرديئة.