كيف ترتدي حساسية العدسات اللاصقة من أجله؟


من بين ردود الفعل المختلفة الناتجة عن ارتداء العدسات اللاصقة، الإحساس بالأجسام الغريبة والالتهاب هما الأكثر شيوعا. لكن مؤخراالمؤلفوجدت أن رد فعل بعض الأصدقاء، ارتداء عدسات لاصقة لكنه تسبب في الحساسية، ما هذا؟

من حيث المادة، من غير المرجح أن تسبب العدسات اللاصقة الحساسية، لأن العدسات نفسها ليست معرضة لخطر الإصابة بالحساسية. ومع ذلك، لا يزال هناك بعض الأشخاص المتأكدين من أنهم يرتدون عدسات لاصقة فعلا، وقد تكون هناك عدة أسباب لهذا التحليل:

 

أولا، من غير المرجح أن يكون مرتديه حساسا للعدسة، بل من محلول العناية. على الرغم من أن مادة العدسات اللاصقة نفسها جيدة، إلا أن هناك العديد من المكونات في المحلول التي قد تسبب الحساسية، مثل المبيدات الفطرية والمواد الحافظة وغيرها. بالنسبة للأشخاص ذوي البنية الطبيعية، فإن مكونات السائل الرضاعة المتبقية على العدسة أثناء عملية الارتداء تلامس مباشرة القرنية وأنسجة الملتحمة، وهذا يكفي لتسبب رد فعل تحسسي، قد يكون احمرار العينين، أو حكة جافة، أو زيادة كبيرة في الإفرازات، وما إلى ذلك.

ثانيا، عدم النظافة يؤدي إلى الالتهاب، وأعراض الالتهاب مشابهة للحساسية، لذا نخلط بين الاثنين. في الظروف العادية، عند مواجهة أعراض غير مريحة، ينصح بعدم التشخيص بأنفسنا، أو الذهاب إلى المستشفى العادي لفحص دقيق، والسبب واضحا هو علاج جيد للأعراض. في الواقع، ضمان النظافة لا يقتصر فقط على تنظيف اليدين أو العينين، بل يشمل أيضا العديد من الملوثات في الهواء. الكاتكين، وحبوب اللقاح، وحتى الطقس الضبابي سيدفن الكثير من مخاطر الحساسية في البيئة.

 

ثالثا، قد يكون السبب والنتيجة معكوسا تماما، حيث يعاني الجسم من رد فعل تحسسي خفيف، وارتداء النظارات يزيد من تفاقم الأعراض. عندما تنخفض مقاومة الجسم خلال المواسم أو عند تناول بعض الأدوية، تكون ردود الفعل التحسسية الخفيفة شائعة جدا وقد لا تلاحظ. ولكن إذا ارتداء العدسات اللاصقة في هذا الوقت، بسبب الاحتكاك المباشر على خلايا الأنسجة، سيؤدي حتما إلى تفاقم الاستجابة الالتهابية، مما يجعل الناس يخطئون في تحديد السبب كعدسات لاصقة.

بغض النظر عن نوع الحساسية السببة، فإن الاستمرار في ارتداء العدسات اللاصقة أثناء الحساسية سيؤدي إلى أعراض أكثر حدة، لذا يجب علينا التوقف فورا عن ارتداء العدسات اللاصقة، والعلاج الطبي في الوقت المناسب، والبحث عن سبب الحساسية، واتباع نصائح الطبيب للعلاج!