كيف يمكن حل مشكلة الجفاف عند ارتداء العدسات اللاصقة؟


هل تشعر أنك تريد أن ترمش في كل مرة ترتدي فيها عدسات لاصقة، وأن تكون عيناك جافتين كالصحراء، وترغب في إسقاط قطرات العين؟ اليوم، سنتحدث عن كيفية حل مشكلة جفاف العين عند ارتداء العدسات اللاصقة!
أسباب الجفاف بعد ارتداء العدسات اللاصقة معقدة وغالبا لا تكون بسبب عامل واحد. الاستخدام طويل الأمد وطويل الأمد للعدسات اللاصقة قد يؤدي إلى نقص الأكسجين في القرنية، مما يزيد من جفاف العين. مادة العدسات اللاصقة يمكن أن تساهم أيضا في هذه المشكلة؛ إذا لم تحتفظ العدسات بالرطوبة جيدا، فقد تسبب المزيد من تبخر الماء، ويمكن للعدسات ذات المحتوى العالي من الماء امتصاص كمية كبيرة من التمزقات. بالإضافة إلى ذلك، فإن عادات استخدام العين السيئة مثل قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات الإلكترونية، أو استخدام العينين في بيئات ساطعة أو مظلمة جدا، أو الاستلقاء للعب بالهاتف في الظلام، لا تسبب فقط تعب وجفاف العين، بل تؤدي أيضا إلى تدهور الرؤية.
اعتمادا على السبب، يمكن أن تختلف الحلول بشكل كبير. ومع ذلك، بشكل عام، يمكن البدء باستخدام الدموع الصناعية، وتطبيق الحرارة على منطقة العين، وتدليك نقاط الوخز لتخفيف إرهاق العين وتحسين الدورة الدموية في منطقة العين، مما يمكن أن يخفف بفعالية من معظم الانزعاج. إذا لم تتحسن الأعراض، يمكنك التفكير في العلاج الدوائي أو العلاج الجراحي تحت إشراف الطبيب. على سبيل المثال، إذا كان هناك احتقان في الملتحمة، يمكن استخدام قطرات مضادة للالتهاب مثل ديكلوفيناك الصوديوم.
بشكل عام، ينصح بارتداء العدسات اللاصقة لمدة لا تزيد عن 8 ساعات يوميا، 3-4 أيام في الأسبوع. لا ينصح بالاستخدام طويل الأمد، لأنه يساعد في الحفاظ على استقرار البيئة الدقيقة للعين وحماية مقاومة العين الطبيعية. إذا أظهرت المعالجة والتقييم أن استمرار استخدام العدسات اللاصقة غير مستحسن، ينصح بإعطاء الأولوية لصحة عينيك والتوقف عن ارتدائها. لا تدفع!
بالإضافة إلى ذلك، اقترح المحرر أيضا أنه من أجل الصحة طويلة الأمد، من الأفضل إجراء بعض التعديلات في النظام الغذائي والراحة، وتناول المزيد من الخضروات الخضراء والفواكه الطازجة، وزيادة تناول التغذية الغنية، والسهر لوقت أقل وزيادة الراحة، وزيادة وقت التمارين في الهواء الطلق، وهو ما لا يكون مفيدا جدا لصحة العين فحسب، بل أيضا أفضل طريقة لتنظيم الجسم والعقل.