عند الشعور بالتعب وعدم الراحة، يكون لدى معظم الناس احمرار وتورم في العين، وقد يكون ذلك حتى سببا لظهور العديد من الأمراض. فلماذا تصبح الملتحمة محتقانة، وكيف يمكننا القضاء على هذه المشكلة بسرعة؟ بعد فترة طويلة من الحرمان من النوم أو الاستخدام المطول للمنتجات الإلكترونية، تعاني العيون من إرهاق العين، وصعوبة في التركيز، ورؤية ضبابية وحتى ضعف في الرؤية، واختلال في تنظيم عضلات الهدب، مما قد يؤدي إلى الاحتقان. ارتداء عدسات لاصقة غير ملائمة أو ارتدائها لفترة طويلة يمكن أن يسبب احمرارا واحتقان في القرنية بسهولة.
قد يرتبط احمرار العين ببعض الأمراض ويجب أخذه على محمل الجد. التهاب الملتحمة، وهو حالة شائعة في العين، يمكن أن يكون حادا أو مزمنا. خلال النوبة، بالإضافة إلى احمرار العين، قد يشعر المرضى بحكة شديدة أو إحساس بالحرقان. التهاب القرن، الناتج عن العدوى البكتيرية أو الفيروسية، غالبا ما يظهر أعراضا مشابهة لالتهاب الملتحمة، بما في ذلك ضبابية الرؤية وزيادة الإفرازات. إذا تلتهبت العنبية، فقد تسبب احمرارا وألما وحساسية للضوء وضعف الرؤية. إذا ترك دون علاج، فقد يؤدي ذلك إلى فقدان دائم للبصر. بالإضافة إلى هذه الالتهابات، يمكن أن تسبب حالات أخرى في العين مثل الزرق ومتلازمة جفاف العين احمرارا أيضا، وفي مثل هذه الحالات، يكون العلاج الناتج عن الأعراض ضروريا.
لتخفيف احتقان العين بسرعة، يوصى بطرق مثل الكمادات الباردة، والنوم، وتدليك العين اللطيف. ومع ذلك، إذا كان الاحتقان بسبب التهاب أو عدوى، يجب استخدام المضادات الحيوية مثل قطرات العين بليفوفلوكساسين، مرهم الإريثروميسين، أو قطرات التوبرامايسين. عندما يكون الاحتقان ناتجا عن التعب أو السكون الوريدي، يمكن لقطرات العين المضادة للإرهاق أو الدموع الصناعية أن تساعد في تحسين الدورة الدموية الدقيقة في العين. بالنسبة للاحتقان الملتحمة الناتج عن زيادة الضغط داخل العين بسبب حالات مثل الزرق، تستخدم عادة أدوية مثل قطرات التيمولول لتثبيت الضغط. تعديل وقت استخدام العين بشكل معقول وتطوير عادات صحية للعين يمكن أن يمنع العين من الشعور بالثقل الزائد. الفحص المنتظم لحالة الشبكية والرؤية، والحصول على النظارات عند الحاجة، هي طرق فعالة لمنع احتقان العين وأمراض العيون الإضافية. نأمل أن يدرك الجميع تماما خطورة هذه المشكلة ويتخذوا إجراءات استباقية لحماية 'نافذتهم إلى العالم' بشكل أفضل.