بينما راحة ارتداء العدسات اللاصقة واضحة بذاتها، فإن هذه العدسة الصغيرة التي تلتصق بكرة العين تتطلب عناية مناسبة. إذا تخطيت خطوات النظافة الأساسية، ستغزو البكتيريا قريبا، مما يسبب الكثير من الانزعاج. للحفاظ على راحة وصحة عدساتك، تذكر هذه الروتينات الضرورية للعناية! قبل ارتداء أو خلع النظارات، اغسل يديك جيدا دائما بمعقم يدين محايد وماء جار. تأكد من تنظيف الأظافر بين أصابعك وتحت الأظافر. بعد الغسيل، جفف أي رطوبة متبقية باستخدام منشفة أو منشفة ورقية خالية من الوبر. إذا لامست قطرات الماء أو الوبر على يديك، فقد تلتصق بالعدسات وتسبب تهيج للعين.
بينما تعتبر المحاليل المطهرة ضرورية للتعقيم، إلا أنها ليست حلا عالميا. يحتوي ماء الصنبور على أوليات أميبية يمكن أن تسبب التهاب القرنية، وقد تشوه المحاليل مثل المحلول الملحي العدسات بسبب اختلاف الضغوط الأسموزية. نظرا لأن هذه المنتجات تفتقر إلى خصائص التعقيم، فهي ضرورية أثناء روتين التنظيف والعناية. ومع ذلك، لا ينبغي استخدامها لإزالة التشحيم أو تخفيف الجفاف، ولا يجب تطبيقها مباشرة على العينين. بعد الفتح، تقل فعاليتها تدريجيا–لذا، تجنب تلويث فتحة الزجاجة، واستبدل المحلول بسرعة، ولا تحفظه أبدا.
بعيدا عن العدسات نفسها، فإن أغطية النظارات هي الأكثر عرضة لتراكم الأوساخ والأوساخ. إذا لم تعقم علبتك بانتظام، حتى أنظف العدسات لن تساعد. عند العناية بالعدسات يوميا، افرغ دائما المحلول القديم في العلبة، اشطفها جيدا بمحلول جديد، ثم قلبها لتجف قبل إعادة الاستخدام. نظرا لأن هذه الصناديق البلاستيكية تتقدم في العمر مع مرور الوقت، يمكن للبكتيريا أن تختبئ بسهولة في الشقوق. لهذا السبب استبدال الحقيبة كل ثلاثة أشهر أمر ضروري. العدسات اللاصقة والعيون حساسة. قضاء دقيقة إضافية وجهد إضافي في العناية يوميا يمكن أن يجعل عينيك أقل معاناة. يجب أن تتذكر أن النظافة هي دائما أهم شيء عند ارتداء العدسات اللاصقة!