سؤال مدة ارتداء العدسات اللاصقة هو سؤال شائع لدى العديد من مرتديها. خاصة الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة لفترة طويلة سيهتمون كثيرا بطول ارتدائها لصحة أعينهم وللاستمرار في ارتدائها لفترة طويلة.
في معايير العدسات اللاصقة، يمكن أن تشير فترة الاستخدام بشكل حدسي إلى طول الاستخدام، مما يعني أطول مدة يمكن فيها استخدام العدسة بعد التفريغ. هناك أنواع مختلفة من دورات الاستخدام من يوم لآخر، وذلك أيضا لتلبية الاحتياجات المختلفة لارتداء النظارات. إذا ارتديت أحيانا عدة مرات فقط، اشتر علبة قصيرة للدراجة، لكنها أيضا تتجنب هدر الكثير من سائل الرضاعة. إذا ارتدى بانتظام، فمن الأكثر اقتصادية شراء القوالب الطويلة، وهناك أنماط أكثر وفرة للاختيار من بينها. نظرا لأهمية ارتداء النظافة، فإن دورة الاستخدام المقررة تهدف إلى منع تكاثر البكتيريا وتدهور العدسات. في عملية الارتداء اليومي، وبالنظر إلى الاستخدام الفعلي للعين، ينصح عموما بالتحكم في وقت الارتداء خلال 8 ساعات. للارتداء طويل الأمد، يجب التحكم في الفحص خلال 6 ساعات قدر الإمكان، حتى تحصل العينين على وقت كاف للإصلاح الذاتي. أزل العدسة قبل القيلولة أو وقت النوم ليلا، وضعها في سائل العناية بعد تنظيف بسيط.
الارتداء المتكرر لفترات طويلة للعدسات اللاصقة أكثر عرضة لنقص الأكسجين في القرنية، لذا فإن ارتداء العدسات اللاصقة المستمر سيسبب خطرا عاليا للإصابة بالأمراض.المؤلف يقترح أن تحضر نظارة مناسبة في نفس الوقت، وترتديها بالتناوب كل يومين إلى ثلاثة أيام مع العدسة اللاصقة، مما يمكن أن يخفف بفعالية من سلسلة من الآثار الجانبية الناتجة عن نقص الأكسجة في القرنية ويؤخر تلف العين. العين الحمراء وجفافها هما من ردود الفعل السلبية الشائعة لارتداء العدسات اللاصقة، لكن لا يستبعدان كعلامات على أمراض العين. عندما تستمر العيون في الشعور بعدم الراحة ولا تجد أي راحة، يجب أن نذهب إلى قسم العيون للفحص!