العين هي أكثر أعضاء الجسم تطورا في جسم الإنسان، وبنيتها الرئيسية تشبه كاميرا فائقة الدقة. بسبب التركيب المعقد، أصبحت وذمة العين عرضا سريريا شائعا، وترتبط ارتباطا وثيقا بتوزيع النظام الغذائي، وعادات المعيشة، وحالات العين. هناك العديد من الأسباب لوجود وذمة العين. الوذمة الفسيولوجية تحدث بسبب شرب الكثير من الماء قبل النوم، وغالبا لا يمكن للجسم الخروج في الوقت المناسب ليلا، وبسبب وضعية الجسم المستلقية التي تسبب تجمع الماء حول العين وحتى الوجه بأكمله، مما يؤدي إلى وذمة الوجه والعينين. بالطبع، هذا مؤقت، والأعراض تتغير بسرعة كبيرة. وقد تكون الوذمة المرضية مرتبطة بأمراض جسدية مثل أمراض الكلى وأمراض القلب وغيرها من الأمراض الجهازية التي من السهل أن تؤدي إلى اختلال في توازن السوائل في الجسم، وتغير الضغط الأسموزي، مما يؤدي إلى احتباس الماء في الجسم، والجفن رقيق جدا، لذا يكون أداء الوذمة أكثر وضوحا من الأعضاء الأخرى.
إذا كانت العين غالبا ما تكون وذمة، فقد يعتبر مرتبطا بالتهاب موضعي أو ردود فعل تحسسية. التهاب الملتحمة، التهاب القرنية، القمح وأمراض أخرى غالبا ما يصاحبها وذمة العين أو أعراض ألم، وتحتاج إلى علاج مناسب واستخدام العلاج الدوائي المناسب. رد الفعل التحسسي يحدث بسبب توسع الأوعية الدموية المسببة للحساسية، لذا سيكون هناك أيضا حكة، ويجب تخفيفها بتجنب مسببات الحساسية أو استخدام أدوية مضادة للحساسية. حتى لو كان هناك وذمة أحادية العين فقط، فإن تورم حبوب القمح هو الاعتبار الأكبر، الذي يتطلب مضادا للالتهاب، كمادة ساخنة، وحتى إفرازات جراحية.
بالإضافة إلى ذلك، الاستخدام المفرط للعيون، وإرهاق العين، وقلة النوم، والتأثير الخارجي، وما إلى ذلك، قد يكون الأداء المبكر أيضا يؤدي إلى وذمة العين، لذا بمجرد اكتشاف الوذمة التي لا يمكن التخلص منها، أو حتى زيادة الإفراز أو فقدان البصر أو رهاب الضوء وأعراض أخرى، يصبح من الضروري طلب التشخيص الطبي فورا، وليس التأخير. نظرا لأن معظم حالات الوذمة مرتبطة بوظيفة الجسم الأيضية، يقترح المؤلف أن تحافظ عادة على نظام غذائي خفيف، واستخدام معقول للعينين، أو كمادة ساخنة أو تدليك مناسب على الوجه لتعزيز الدورة الدموية المحلية.