إذا تم التمييز حسب الدرجة، فإن أقل من 300 درجة يعني قصر نظر منخفض، و300-600 درجة هو قصر نظر متوسط، وأكثر من 600 درجة يعني قصر نظر مرتفع. قصر النظر 600 درجة هو في الأساس درجة عالية من قصر النظر، والتي لها تأثير كبير نسبيا على الحياة. بشكل عام، يمكن رؤية الأجسام على مسافة حوالي متر واحد فقط. إذا، إذا أردت التحول من نظارات الإطار إلى عدسات لاصقة، هل يجب أن تشتري 600 درجة؟
حاليا، تباع العدسات اللاصقة في المتاجر الفعلية، والمتاجر الإلكترونية، ومتاجر التجميل. يمكن القول إنها سهلة الشراء، وبما أنها أسهل في الارتداء من العدسات الصلبة، يختار الكثيرون شرائها بأنفسهم. لكن في الواقع، تصنف العدسات اللاصقة كأجهزة طبية، وتخضع لتنظيم صارم ويجب تجهيزها واستخدامها تحت إشراف المتخصصين. خاصة في المرضى الذين يعانون من قصر النظر الشديد، قد تكون آفات قد حدثت في القاع، ومن الضروري تحديد ما إذا كان من المناسب ارتداء العدسات اللاصقة.
في عملية البصريات القياسية، تحتاج إلى إجراء فحص أكثر تفصيلا لتحديد ما إذا كان لديك موانع استخدام العدسات اللاصقة. في الفحص، لضمان حصول أخصائي البصريات على أفضل تأثير تصحيحي، يتم أيضا قياس انحناء القرنية وبيانات العين الأخرى. بشكل عام، يجب على أخصائيي البصريات المحترفين تقديم اقتراحات بصرية بناء على متطلبات القوة والعين الفعلية، وهو ما يناسب الاحتياجات الشخصية.
إذا كنت تعرف بالفعل دقة عينيك، مثل 600 درجة، كيف تختار العدسات اللاصقة؟ صيغة التحويل لدرجة القوة بين نظارات الإطار والعدسات اللاصقة هي: ثنائي العدسات اللاصقة = ديوبتر عدسة الإطار ÷ (1-0.012 × ديوبتر عدسة الإطار)، حيث 1 ديوبتر يساوي 100 درجة. عموما، عندما تكون الدرجة أقل من 400 درجة، تكون درجة العدسة اللاصقة هي نفسها درجة عدسة الإطار، ولكن عندما تكون درجة قصر النظر مرتفعة نسبيا، لا يمكن تجاهل الفجوة بينهما. لذلك، عندما تكون النظارات بزاوية 600 درجة، يمكن للعدسات اللاصقة اختيار زاوية 550 درجة.
عدم ملاءمتها للعدسات اللاصقة لن تزيد فقط من درجة التواصل، بل تسبب أيضا ضررا كبيرا للعيون، ويجب على الجميع أن يأخذها على محمل الجد.
© حقوق النشر 2018 جميع الحقوق محفوظة من قبلديغود