بشكل عام، سبب بداية قصر النظر هو الوراثة الخلقية والبيئة المكتسبة، وهما فئتان كبيرتان، الوراثة الخلقية هي الطفل الذي يعني أن قصر النظر العالي للوالدين لا يستطيعون الوصول إلى الرؤية الطبيعية منذ الطفولة، وعامل البيئة بعد غد هو الإشارة إلى الصدمة، الاستخدام المفرط لقصر النظر في العين، وهكذا. من بينها، غالبا ما يكون من السهل تجاهل تأثير الضوء على الرؤية، في الواقع، قصر النظر والإضاءة لهما علاقة مباشرة أيضا.
الضوء القوي جدا أو الداكن لا يساعد على حماية البصر. عندما يكون الضوء مظلما جدا، تصبح عضلة الهدية مشدودة وسهلة التعب، وعندما يكون الضوء ساطعا جدا، يصبح من السهل أن تحترق الشبكية، مما يؤدي إلى ضبابية الرؤية وهكذا. عند القراءة والتعلم في ضوء قوي جدا أو داكن لفترة طويلة، سيكون عبء تعديل العين ثقيلا نسبيا، مما يؤدي بطبيعة الحال إلى خطأ انكساري.
أما المصابيح الشائعة في العائلة، مثل المصباح المتوهج، ومصباح LED، ومصباح حماية العين عالي التردد وما إلى ذلك، وبسبب استخدام 220 فولت، 50 هرتز تيار متردد، ومع التغير المستمر في الجهد، فإن شدة الضوء ستظهر تغيرات دورية، مما يؤدي حتما إلى ظهور وميض دوري، وعادة ما نسميه ظاهرة ستروبوسكوبية. هذا الوميض الترددي ليس من السهل اكتشافه بالعين المجردة، لكنه حقيقي، إذا استخدمت كاميرا ضد المصباح، سترى ترددا عاليا من الوميض.
إذا استخدمت العيون في ضوء الوميض، فإن العضلة الهدبية تتضخم باستمرار وتنقبضها، ودائما في حالة حركة متوترة، مما يزيد من التعب ويؤدي إلى تراجع المناعة، بل قد يتعرض أيضا للحموضة والتمزق وحتى الدوار. على المدى الطويل، من السهل جدا أن يظهر الأمر كمشتت، فقدان بصري، شبه شبيه كاذب، وحتى قصر نظر حقيقي ومشاكل أخرى.
على الرغم من أن الكثيرين أدركوا أهمية حماية العين وارتداء النظارات بنشاط، إلا أن تأثير الإضاءة لم يتم التأكيد عليه بشكل كامل. عند اختيار المصابيح والفوانيس، يجب أن تتذكر عدم اختيار مصباح أبيض نقي أو أزرق جزئي ضوء أبيض، فالضوء الأصفر الفاتح أكثر ملاءمة لحماية الرؤية. اشتر أضواء حماية العين غير اللامعة قدر الإمكان لتجنب التهيج المتكرر والإرهاق الوامض في العين. عندما لا تكون الإضاءة الداخلية كافية، يجب استخدام مصباح مكتب، وترك الضوء يحافظ على زاوية الميل قدر الإمكان، وتجنب انعكاس الضوء مباشرة إلى العين.
© حقوق النشر 2018 جميع الحقوق محفوظة من قبلديغود