هل يمكنك الجري بالعدسات اللاصقة؟

من الجيد أن تحب الجري. الاستمرار في الجري يمكن أن يحسن الوظائف القلبية الرئوية وقدرة العضلات على التحمل. لكن بالنسبة لمن يرتدي النظارات، قد يواجه العديد من الإزعاجات، مثل الحاجة المتكررة لحمل النظارات، وسهولة الانزلاق بعد التعرق، وما إلى ذلك. أصبحت العدسات اللاصقة خيارا مثاليا في الوقت الحالي، لكن هل هي ضارة بالعينين؟ شرح خبراء ريلكونز ذلك.

يمكن ارتداء العدسات اللاصقة عندما تكون شدة الجري منخفضة. مقارنة بالنظارات ذات الإطار، يتم تركيب العدسات اللاصقة على كرة العين، مما يجعل مجال الرؤية أفضل وأكثر وضوحا، ويسهل مراقبة البيئة المحيطة، ولن يؤثر ذلك بشكل كبير على حالة الحركة. الجري رياضة أقل كثافة، وأكثر راحة وأمانا، مما يمكنه تجنب الحوادث مثل السقوط أو المطبات بسبب ضبابية الرؤية.

عندما تكون الشدة عالية، لا ينبغي ارتداء العدسات اللاصقة قدر الإمكان. العدسات اللاصقة لا تزال من المرجح أن تسقط أثناء الجري السريع أو التمارين الشاقة. إذا كنت تتعرق بغزارة ويدخل العرق والغبار إلى عينيك، فقد تسبب أيضا عدوى بكتيرية. أثناء تمارين الجري لمسافات طويلة، ينخفض محتوى الرطوبة في العدسات اللاصقة بشكل كبير بسبب الحمل الحراري الهوائي، وسرعة جفاف العدسات أسرع، وتشعر العيون بعدم راحة واضحة، وحتى نسيج ظهارة القرنية سيتضرر ويسبب الألم. لأسباب تتعلق بسلامة العين، من الأفضل عدم ارتداء العدسات اللاصقة.

باختصار، عند الجري، يكون الإحساس بالجسم الغريب في العينين أقوى من المعتاد. كن حذرا ألا تفرك عينيك بيديك. يمكن ارتداء الاقتراحات مبكرا حتى تتكيف العينان مع فترة معينة، كما يمكنك استخدام مرطب العين قبل الجري لمنع جفاف العين. حاليا، هناك العديد من العلامات التجارية للعدسات اللاصقة في السوق، والجودة غير متساوية. يجب أن نذهب إلى محل النظارات الذي يملك مؤهلات مناسبة لشراء المنتجات العادية. تأسست شركة جيلين ريركانغ للنظارات اللاصقة المحدودة منذ عام 2009. تضاعف إنتاجه عاما بعد عام، وزادت حصته السوقية عاما بعد عام. كما تبيع منتجاتها في الخارج وتحظى بحب كبير من المستهلكين.