العدسات اللاصقة والنظارات ذات الإطار كلاهما أدوات لتصحيح الرؤية، لكن من الواضح أن العدسات العدسة أكثر ملاءمة دون التأثير على الجماليات. أثناء الاستخدام، تتطلب العدسات اللاصقة متطلبات عالية للظروف الصحية وحالات العين. التعامل غير السليم يمكن أن يسبب التهابات في العين بسهولة. فهل من الجيد ارتداء العدسات اللاصقة لعلاج قصر النظر؟
المشكلة الأكثر إثارة للقلق لمرضى قصر النظر هي أنه، بالإضافة إلى زيادة القوة، تشوه كرة العين. العيون مشوهة. أحدها هو أن محور العين يصبح أطول، مما يجعل كرات العين أكثر بروزا. فقط البصريات الصحيحة يمكن أن تثبط تطور قصر النظر بشكل مستمر، وارتداء العدسات اللاصقة يمكن أن يغير العادات السيئة في تضييق العينين ويمنع تشوه العين بشكل فعال.
بالنسبة لمرضى قصر النظر، لا يزال ينصح بارتداء العدسات اللاصقة، ولكن لتجنب ارتدائها لفترة طويلة. بشكل عام، يجب التحكم في فترة التكيف خلال 4 ساعات، ثم زيادتها تدريجيا لتجنب وذمة القرنية. يجب أن يكون الارتداء الطبيعي أقل من 8 ساعات، وإلا فقد يؤدي بسهولة إلى نقص القرنية في الأكسجين، وهو أمر لا يساعد على صحة العين.
الأشخاص الذين يعانون من قصر النظر العالي مميزون وقد لا يكونون مناسبين للارتداء. هناك العديد من الأسباب لقصر النظر العالي، داخليا وخارجيا، ومعظمها يصاحبها تغيرات مرضية في الشبكية. يمكن للعدسات اللاصقة تجنب تشويه مجال الرؤية ولا تسبب تأثيرات منشورية، لكنها تحتاج إلى تقييم قبل استخدامها دون موانع ارتداء العدسات اللاصقة. وفي الوقت نفسه، يجب مراجعتها بانتظام لفهم حالة القاع في أي وقت. يمكن للعمليات الموحدة والفحوصات الدورية للعين أن تساعد مرضى قصر النظر على ضمان صحة وسلامة العين، بحيث يمكنهم أيضا استخدام العدسات اللاصقة بثقة.
© حقوق النشر 2018 جميع الحقوق محفوظة من قبلديغود