هل يمكنني النوم مع العدسات اللاصقة؟


عدد الأشخاص الذين يشترون ويستخدمون العدسات اللاصقة يزداد عاما بعد عام، لكن الناس ليسوا متفائلين بشأن استخدام العدسات اللاصقة والاحتياطات. على الرغم من أننا أكدنا مرارا أن ارتداء العدسات اللاصقة أثناء النوم سيزيد بشكل كبير من احتمال الإصابة بالتهابات العين، وأن معظم العدوى ستصبح في النهاية ضررا دائما، إلا أن هناك الكثير من الأشخاص الذين "يشعرون بالقوة حتى الموت" في هذا الأمر.

 

بشكل عام، إذا أخذت استراحة قصيرة مثل قيلولة، أو إذا ارتديت عدسات لاصقة ذات نفاذية عالية للأكسجين، فإن العواقب أحيانا ليست خطيرة بشكل خاص. ومع ذلك، فإن العديد من موظفي المكاتب لديهم حالات محدودة ولا يمكنهم الاستلقاء على الطاولة إلا للنوم. تحرم عيونهم من الأكسجين أثناء تعرضهم للاضطهاد، وهو ما يعادل الضرر المزدوج. لذلك، ينصح بتحضير أكبر قدر ممكن من محلول العناية والحصول على حالة مزدوجة وإزالة الظواهر قبل النوم.

إذا كنت تنام طوال الليل، فلا يجب عليك أبدا ارتداء العدسات اللاصقة. يستمر الأيض في العين أثناء النوم، كما أن البروتينات والمواد الأخرى المفرزة تمتص أيضا على العدسة، مما يقلل من نفاذية الأكسجين وراحة العدسة. كانت العيون المغلقة بإحكام تحمي العينين من ملامسة الغلاف الجوي، مما جعل من المستحيل على القرنية سحب كمية كافية من الأكسجين، كما أن تعب العيون التي كانت مخنوقة لفترة طويلة يزداد تدريجيا، مما قد يؤدي أيضا إلى درجات أعمق. بالإضافة إلى ذلك، قد تكون العدسة ملطخة بكميات كبيرة من الغبار والأوساخ. عندما تغلق عينيك، فهذا يعادل خلق بيئة جيدة جدا لنمو البكتيريا. التهاب القرنية والتهاب الملتحمة وأمراض أخرى ستأتي إلى باب منزلك بشكل طبيعي، وقد تتسبب حالات خطيرة في ذلك. العمى.

 

النوم بالعدسات اللاصقة هو بالتأكيد القاتل الأول لصحة العين. إذا كنت ترغب في العناية بعينيك وحماية بصرك، يجب ألا تستهين بالأمر ولا تسبب ضررا لا يمكن إصلاحه لعينيك بسبب الكسل لفترة.