هل يمكن ارتداء العدسات اللاصقة لفترة طويلة؟


بالنسبة لمرضى قصر النظر، تجعل سهولة وتجربة العدسات اللاصقة من الصعب عليهم الاستسلام، لكنهم غالبا ما يسمعون عن "مخاطر" العدسات اللاصقة طويلة الأمد. فهل يمكن استخدام العدسات اللاصقة لفترة طويلة؟

 

تنتمي العدسات اللاصقة إلى الفئة الثالثة من المعدات الطبية. طالما تم ارتداؤها والعناية بها وفقا للتعليمات بدقة، فلن تسبب العدسات ضررا للعينين، لذا بالطبع يمكن ارتداؤها لفترة طويلة. علاوة على ذلك، مقارنة بضخامة ومزعجة النظارات الإطارية، فإن العدسات اللاصقة لا تشوه مجال الرؤية، ويمكنها دائما تتبع كرة العين للدوران بشكل متزامن، وهو أمر مفيد جدا لضمان استقرار الرؤية.

ومع ذلك، هناك العديد من الاحتياطات اللازمة لارتداء العدسات اللاصقة بأمان. أهم شيء في الاستخدام طويل الأمد للعدسات اللاصقة هو التحكم في وقت الاستخدام. إذا استمر ارتدائها، فمن المحتمل أن يضع ضغطا كبيرا على القرنية، مما يؤدي إلى تفاقم المقاومة الموضعية، مما يسمح للبكتيريا أو الفيروسات بالاستفادة منها. يمكنك ارتداء العدسات اللاصقة بشكل متقطع لمنح عينيك راحة كافية ووقت للتعافي.

 

يحب العديد من عشاق الجمال ارتداء العدسات اللاصقة الملونة، التي يمكن أن تجعل العيون أكبر وأكثر جمالا، بل وتغير مزاج الشخص. ومع ذلك، تحتاج العدسات اللاصقة الملونة إلى إضافة طبقة ملونة، لذا تكون العدسات أكثر سمكا نسبيا، ومن الواضح أن نفاذية الهواء ليست جيدة مثل العدسات الشفافة. من الأفضل عدم ارتدائها لفترة طويلة.

كلما كانت فترة الاستخدام أقصر، أصبحت العدسة اللاصقة أكثر صحة وأصبحت حقيقة معروفة بالفعل. يجب على ارتداء العدسات اللاصقة، خاصة من يرتدون العدسات اللاصقة طويلة الأمد، اختيار النوع قصير المدى قدر الإمكان. الاستخدام المتكرر للعدسات سيؤدي إلى زيادة ترسبات البروتين، ولا يمكن إزالتها بالكامل أثناء عملية الرعاية. العدسات التقليدية ستصبح حتما "متسخة" أثناء استخدامها.

باختصار، تحت فرضية ضمان الاستخدام الموحد، يمكن ارتداء العدسات اللاصقة لفترة طويلة، لكن يجب أن نكون دائما يقظين لظهور الأعراض المزعجة المختلفة ونطلب العلاج الطبي في الوقت المناسب.