جراحة الليزر هي علاج شائع لقصر النظر حاليا. الهدف هو إزالة طبقة القرنية بين القرنية عبر تقنية الليزر، بهدف تغيير انحناء القرنية لتحقيق هدف تصحيح قصر النظر. مع نضوج جراحة الليزر، ينجح الكثير من الناس في خلع نظاراتهم وتحسين جودة حياتهم. لكن هناك وجهة نظر، بعد إجراء جراحة ليزر قصر النظر لا يمكن ارتداء العدسات اللاصقة، هل هذا صحيح؟
نظرا لاختلاف حالات العين وعادات المعيشة لكل مريض قصير النظر، فإن جراحة الليزر شخصية نسبيا وتتطلب من الأطباء إجراء تقييم شامل. خلال فترة التعافي بعد العملية، قد تظهر مشاكل مثل تورم العين، وانكسار غير مستقر، ونقص التصحيح. لذلك، من أجل السلامة وثبات الرؤية، يجب الانتظار حوالي عام لارتداء العدسات اللاصقة بموافقة الطبيب.
ومع ذلك، هناك عدة احتياطات عند ارتداء العدسات اللاصقة بعد الجراحة. أولا، ينصح بتجنب ارتداء العدسات اللاصقة الملونة. لضمان سلامة العينين والقضاء على خطر التلوين، تعتمد العدسات اللاصقة الملونة "تقنية السندويتش"، التي تغطي طبقة الصباغة وتغلق بين العدستين، لكن هذا سيزيد من سمك العدسات اللاصقة، ووجود طبقة الصبغة لا يساعد على مرور الأكسجين. لذا فإن احتمال نقص الأكسجين في القرنية سيزداد بشكل كبير.
ثانيا، يجب تقصير وقت التآكل أكثر. حتى بعد فترة التعافي، وبسبب ترقق القرنية، قد تتأثر وظائف العينين، التي لم تعد مستقرة كما كانت من قبل، لذا يجب التحكم بدقة في وقت ارتداء العدسات اللاصقة. وفي الوقت نفسه، ينصح أيضا باختيار عدسات لاصقة ذات نفاذية أكسجين أعلى لتجنب التسبب في مضاعفات مختلفة.
ثالثا، يجب أن نولي اهتماما خاصا للنظافة والنظافة. تترك جراحة الليزر شقا في القرنية، لذا يحظر ارتداء العدسات اللاصقة تماما بعد العملية مباشرة، والتي تهدف أيضا إلى الوقاية من عدوى الجرح. حتى بعد فترة التعافي، لا يزال هناك خطر كبير للالتهاب بسبب تآكل العدسات اللاصقة على نسيج ظهارة القرنية، لذا يجب إيلاء المزيد من الاهتمام للتعقيم والتنظيف.
في الواقع، بعد جراحة قصر النظر، تحسنت الرؤية بالعين المجردة، ولا حاجة لارتداء العدسات اللاصقة. ولكن إذا كنت تصر على ارتداء العدسات اللاصقة، يرجى الانتباه إلى الأمور السابقة، وشراء ومطابقة النظارات.
© حقوق النشر 2018 جميع الحقوق محفوظة من قبلديغود