بعد قصر النظر، لماذا يرتدي الشعور النظارات ليختفي ولا ينزل؟

 

في السنوات الأخيرة، زاد عدد الأشخاص ذوي قصر النظر تدريجيا، لكن معظم الناس لا يزالون يتمتعون بموقف أكثر تحفظا تجاه النظارات. متأثرين بأفكار الماضي، يعتقد الناس دائما أن ارتداء النظارات سيؤدي إلى تشوه العيون، ويقول البعض إنها لن تزال أبدا بعد ارتدائها. هناك الكثير من الناس الذين يرفضون مطابقة النظارات بسبب هذه الحجج.

في الواقع، هذا نوع من سوء الفهم الذهني. كل من النظارات والعدسات اللاصقة هي مجرد علاج لمرض الإيدز لتصحيح الرؤية، والتي لن تسبب زيادة في القوة ولا تسبب تشوه كرة العين. إذا تم تشخيص قصر النظر، فهذا يعني أن الجهاز الانكساري للعين في حالة انكسار غير طبيعية، ويجب على الطبيب المحترف أن يقرر ما إذا كانت المرآة ضرورية. في مجموعة اليافع، قد يظهر قصر النظر الكاذب في المراحل المبكرة، ولكن إذا لم يكن التدخل في الوقت المناسب وفعالا، فسيتطور قريبا إلى قصر نظر حقيقي.

 

حتى الآن، قصر النظر لا يمكن عكسه، لأنه بمجرد أن يصبح محور العين أطول، لا يمكنه استعادة حالته الأصلية. باستثناء جراحة الليزر، لا توجد طريقة أو طريقة يمكنها عكس قصر النظر واستعادة الرؤية إلى طبيعتها. علاوة على ذلك، إذا لم يتم تصحيح قصر النظر، فإن الدرجة، لن ترتفع الدرجة بسرعة كبيرة، بل ستتطور أيضا إلى تعب بصري، صداع، غثيان، وأعراض مزعجة أخرى، خطيرة وتؤدي حتى إلى غمش العين أو عتامة الجسم الزجاجي، إعتام عدسة عدسة العين، الزرق وغيرها من المضاعفات، وهو تأثير دائم على مدى الحياة. لذا، أريد تشخيص قصر النظر فقط، يجب أن يطابق المرآة حسب الدرجة. عندما يكون قصر النظر الخفيف لا يمكن ارتداؤه إلا مع ارتفاع العينين، فإن قصر النظر الشديد يفضل ارتداء يوميا.

 

فلماذا هناك قول يقول إن ارتداء النظارات لا يمكن خلعها؟ في الواقع، هذا لأن الأشخاص المعتادين على ضبابية الرؤية بعد قصر النظر، يضممون عينيهم دون وعي لمحاولة التركيز، ويرتدون النظارات بدرجة مناسبة، فالرؤية تستعيد صفاءها، والرؤية بدون جهد تماما، وعضلات العين أيضا تسترخي أيضا، وعندما يشعر الناس بالتعب بدون نظارات ولا يستطيعون الرؤية ويشعرون بالتعب، ستنتج الطبيعة اعتمادا على النظارات.

يمكن ملاحظة أن ارتداء النظارات لا يمكن أن ينتهي هو ظاهرة طبيعية جدا، فلا حاجة لتجنبه مثل الأفعى. بعد قصر النظر، ارتداء نظارات ذات درجة مناسبة، فهي مسؤولة عن العين الذاتية، وتساعد في الحفاظ على استقرار الرؤية، والتحكم في نمو النظر.